وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[69] فان النبي قام خطيبا على مائة ألف أو يزيدون بحر الهجير، وهل يصح عند العقل ان يقف هذا الموقف الخطير وهو يريد أن يفهم الناس أن عليا ناصر للمؤمنين أو محب لهم ؟ وأية حكمة في بيان هذا الامر الواضح فتسترعي هذا الاهتمام من النبي الحكيم وايضا - وبعد ان ينعى نفسه ويذكر الثقلين - يأخذ بيد علي ويرفعه إليه حتى يبين بياض ابطيهما. ويستنشدهم: " ألست اولى منكم بأنفسكم ". فما هذه التوطئة ؟ أكانت كلاما مطروحا لا فائدة فيه ام انها لتوضح ما سيفرغ عليها فقال: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " ؟ لا شك انها قرينة لفظية صريحة في بيان ان عليا مثله اولى من المؤمنين بأنفسهم. والمولى كما قلنا هو " مالك التصرف " أو " الاولى بالشئ منه "، كما تقول: السيد مولى العبد، أي مالك لتصرفه، أو انه اولى بالتصرف في شئونه منه. ولا حاجة إلى دعوى ان المولى بمعنى كلمة (الاولى) فقط، حتى يعترض عليها المعترض فيقول: لا يصح أن يقال " مولى منه " كما تقول " اولى منه ". بل ان معنى كلمة " المولى " معنى مجموع هذه العبارة (الاولى بالشئ منه) الذي يساوق معنى مالك التصرف. ومنها - وهو اول النصوص - الحديث: " ان هذا أخي ________________________________________