[163] وسبطا احمد ابناي منها * فأيكم له سهم كسهمي (5) سبقتكم إلى الاسلام طرا * على ما كان من فهمي وعلمي (6) فأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم (7) فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الاله عذا بظلمي (8) فلما وقف معاوية على الكتاب، قال لبطانته: اخفوا هذا الكتاب، واياكم وان يطلع عليه احد من أهل الشام فيميلوا إلى ابن ابي طالب. ________________________________________ (5) وفى المناقب 170، والتذكرة ومطالب السئول والديوان: (وسبطا احمد ولداي منها * فمن منكم له سهم كسهمي) ومثله في الاحتجاج ونظم درر السمطين في الشطر الاول، وفى الاحتجاج ومطالب السئول في الشطر الثاني: (فأيكم له سهم كسهمي) وفى نظم درر السمطين: فهل منه لكم سهم كسهمي. (6) وفى رواية ابن ابي الحديد: ومحمد بن طلحة وابن شهر اشوب والكراجكي وابن حجر - على ما حكاه العلامة الاميني مد ظله عنه - غلاما ما بلغت أوان حلمي) وفى رواية جواهر المطالب: وبعض أخر: (صغيرا ما بلغت أوان حلمي) وفي رواية الاحتجاج بعد هذا البيت هكذا: (وصليت الصلاة وكنت طفلا: مقرا بالنبي في بطن أمي) وفى رواية المناقب بعده هكذا: (انا البطل الذي لن تنكروه: ليوم كريهة وليوم سلم). (7) وفى كنز الفوائد: (وأوجب لي الولاء معا عليكم * خليلي يوم دوح غدير خم) وفى المناقب بعد بيت الولاية هكذا: واوصى بي لامته لحكمي * فهل فيكم له قدم كقدمي (8) وفى مناقب آل ابي طالب هكذا في الشطر الثاني. (لجاحد طاعتي من غير جرمي) وفى بعض النسخ من الاحتجاج - على ما قيل - هكذا (لمن يرد القيامة وهو خصمي) وبعده هكذا (انا الرجل الذي لا تنكروه ليوم كريهة أو يوم سلم) وفى رواية جواهر المطالب هكذا، (لمن يوم القيامة كان خصمي) ________________________________________