وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[427] الزهراء (عليها السلام) اكتفينا بذكر ثلاثة منها (1). وأما ما ورد في الصحيحين عن نهي الخليفة عمر بن الخطاب. فنذكر بعضه: أخرج البخاري باسناده عن عبد الله بن عمر في حديث حول مرض سعد بن عبادة وعيادة النبي (صلى الله عليه وآله) إياه وبكائه على سعد. وثم يذكر مخالفة أبيه عمر بن الخطاب لأمر الرسول (صلى الله عليه وآله). فقال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي (صلى الله عليه وآله) يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله. فقال: قد قضى ؟ قالوا: لا يا رسول الله، فبكى النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما رأى القوم بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) بكوا. فقال: (صلثى الله عليه وآله): الا تسمعون ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم. وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. وكان عمر (رضى الله عنه) يضرب فيه بالعصا ويرمي بالحجارة ويحثى بالتراب (2). وأخرج مسلم هذا الحديث ولكن أسقط القسم الأخير منه (3). وكذا أخرج البخاري في صحيحه: وقد أخرج عمر اخت أبي بكر حين ناحت (4). وروى أحمد في مسنده عن ابن عباس في ضمن ذكره موت عثمان بن مظعون، لما ماتت رقية ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال (صلى الله عليه وآله): إلحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء. فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) لعمر: دعهن يبكين، وإياكن ونعيق الشيطان. ________________________________________ (1) راجع صحيح البخاري 2: 100 كتاب الجنائز باب قول النبي (صلى الله عليه وآله): يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه. (2) صحيح البخاري 2: 106 كتاب الجنائز باب البكاء عند المريض. (3) صحيح مسلم 2: 636 كتاب الجنائز باب (6) باب البكاء على الميت ح 12. (4) صحيح البخاري 3: 160 باب اخراج أهل المعاصي والخصوم. ________________________________________