وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[337] الشأن إثنان، ومهما يكن، فإن عمل الشيخ الكليني يستحق الاكبار والاجلال والتقدير. رد شبهة: لقد تحامل بعض الكتاب في التشنيع على مذهب الامامية بل أن بعضهم ممن كتب في الفرق والمذاهب قد بالغ في نسبة التجسيم إلى هشام بن الحكم، ونسب إليه بعض المقالات المنافية لاصول الاسلام والتي لا يقرها العقل، وكان الغرض من ذلك رمي الامامية بالتشبيه والتجسيم من خلال هشام. هشام بن الحكم، من أبرز تلامذة الامام الصادق عليه السلام، وقد وردت في حقه عدة روايات مدح وثناء من الامام عليه السلام، منها قوله عليه السلام: " لا تزال يدا بروح القدس يا هشام ما نصرتنا بلسانك ". وكذلك دخل على الامام الصادق عليه السلام وكان شابا قبل أن يخط عارضاه بالشعر، وفي مجلسه. أجلاء الشيوخ من شيعته وتلامذته، فوسع له في مجلسه، وأدناه منه، ثم قال: هذا ناصرنا بقلبه ويده ولسانه ". وقال فيه الامام في مناسبة ثالثة: " هشام بن الحكم رائد حقنا، والمؤيد لصدقنا، والدافع لباطل أعدائنا، من تبعه وتبع أمره تبعنا، ومن خالفه وألحد فيه خالفنا وألحد فينا... ". غير أن الاسفرايني في " تبصير الدين " (1) اتهم هشام بن الحكم بالتجسيم، ونسب إليه أقوال وعقائد فاسدة مخالفة لعقيدة هشام ومذهب الامامية. إلا أن كل التهم التي وجهت إلى هشام سببها العداء والخصومة التي خاضها ________________________________________ (1) تبصير الدين للاسفراييني: ص 106. ________________________________________