وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[425] عن فلان... أما في مشيخه التهذيبين فليس الامر في الكل كذلك، إذ في موارد كثيرة يجمل في القول، مما لا يقضي الحصر ولا يفيده، فقد عبر عن ذلك بقوله: ومن جملة ما رويته أو ذكرته عن فلان... فقد رويته عن...، فإن كلمة " جملة " في بعض المرويات مما لا يفيد الحصر. لهذا إن جهل الطريق في بعض روايات الشيخ الطوسي - لعدم تبينه في المشيخة - فلابد من: أولا: مراجعة " الفهرست "، فإن فيه قد تعرض لبيان الطرق والاسانيد إلى الاصول والكتب التي أخذ منها. ثانيا: مراجعة رجاله، كما في طريقه إلى هارون بن موسى التلعكبري فإنه غير مذكور في الاسانيد، ولا في " الفهرست "، ولكنه في رجاله قال: أخبرني عنه جماعة من أصحابنا، وقد روى جميع الاصول والمصنفات، ومن الجماعة التي يذكرها: المفيد محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيدا لله الغضائري، فالطريق صحيح ". وللتفصيل انظر رجال الطوسي، باب ذكر أسماء من لم يرو عن واحد من الائمة عليهم السلام، فإنك تجد كثيرا من الاسانيد التي في طريقها التلعكبري قد رواها الشيخ الطوسي عنه بواسطة الشيخ المفيد، أو بواسطة الحسين بن عبيد الله الغضائري. ثالثا: إذا لم يعرف الطريق مما تقدم من " الفهرست " أو رجال الشيخ، فقد يعرف بالرجوع إلى طريق الصدوق من كتاب المشيخة في آخر من لا يحضره الفقيه لو كان الخبر المبحوث عن حاله من مرويات الصدوق، فإن للشيخ طريقا معروفا إليه. ________________________________________