@ 134 @ هارون بن قزعة المجهول الذي لم يتابع على ما رواه وأسقط ذكر عمر الذي ذكره الطيالسي فإن كانت رواية شعبة عن سوار في المحفوظة فالحديث غير صحيح لانقطاعه وجهالة رواته وإن كانت رواية الطيالسي عنه هي المحفوظة فالخبر ليس بصحيح أيضا للانقطاع والجهالة فهو على التقديرين غير صحيح ولا ثابت سواء صحت رواية شعبة عن سوار أو لم تصح ولو روى شعبة خبرا عن شيخ له لم يعرف بعدالة ولا جرح عن تابعي ثقة عن صحابي كان لقائل أن يقول هو خبر جيد الإسناد فإن رواية شعبة عن الشيخ مما يقوي أمره وليس في إسناد خبره من يحتاج إلى النظر غيره فأما إذا كان في إسناد الخبر الذي رواه شعبة من رواه شعبة من الرواة من لا يحتج به غير شيخه كما في هذا الخبر الذي رواه عن سوار لم يلزم أن يكون صحيحا ولا قويا على أن الغالب على طريقة شعبة الرواية عن الثقات وقد يروي عن جماعة من الضعفاء الذين اشتهر جرحهم والكلام فيهم الكلمة والشيء والحديث والحدثين وأكثر من ذلك وهذا مثل روايته عن إبراهيم بن مسلم الهجري وجابر الجعفي وزيد بن الحواري العمى وثوير بن أبي فاختة ومجالد بن سعيد وداود بن يزيد الأودي وعبيدة بن معتب الضبي ومسلم الأعور وموسى بن عبيدة الربذي ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح وعلي بن زيد بن جدعان وليث بن أبي سليم وفرقد السبخي وغيرهم ممن تكلم فيه ونسب إلى الضعف وسوء الحفظ وقلة الضبط ومخالفة الثقات وسوار بن ميمون إن صحت رواية شعبة عنه من هذا النمط بل هو دون كثير من