وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 184 @ بالسلامة من عذاب الدنيا والآخرة فقد كان المنافقون يسلمون عليه ويرد عليهم ويرد على المسلمين أصحاب الذنوب وغيرهم لكن السلام فيه أمان ولهذا لا يبتدأ الكافر الحربي بالسلام بل لما كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى قيصر قال فيه من محمد رسول الله إلى قيصر عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى كما قال موسى لفرعون والحديث في الصحيحين من رواية ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في قصته المشهورة لما قرأ قيصر كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن أحواله وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ابتداء اليهود بالسلام فمن العلماء من حمل ذلك على العموم ومنهم من رخص إذا كانت للمسلم إليه حاجة يبتدئه بالسلام بخلاف اللقاء والكفار كاليهود والنصارى يسلمون عليه وعلى أمته سلام التحية الموجب للرد وأما السلام المطلق فهو كالصلاة عليه إنما يصلي عليه ويسلم عليه أمته فاليهود والنصارى لا يصلون عليه ويسلمون عليه وكانوا إذا رأوه يسلمون عليه فذاك الذي يختص به المؤمنون ابتداء وجوابا أفضل من هذا الذي يفعله الكفار معه ومع أمته ابتداء وجوابا ولا يجوز أن يقال أن الكفار إذا سلموا عليه سلام التحية فإن الله يسلم عليهم عشرا بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم على ذلك فيوفيهم كما لو كان لهم دين فقضاه وأما ما يختص بالمؤمنين فإذا صلوا عليه صلى الله عليه وسلم