@ 94 @ % ( إحرامه وتعزز مع عضله % إسلام أم الفرع وهي لكافر ) % قال البرهان وأعجب قوله : إسلام أم الفرع وهي لكافر شيخنا البلقيني إعجابا عظيما وبالغ في استحسانه . وقال غيره : كان إماما علامة حافظا متقنا مفننا فصيحا صالحا خيرا ورعا دينا متواضعا ساكنا منجمعا عن الناس طارحا للتكلف كثير المروءة والبر والنصح والمحبة لأصحابه وافر العقل حسن الأخلاق جميل الصورة مسددا في فتاويه كثير التحقيق في دروسه مواظبا على الاشتغال والأشغال حافظا لكتاب الله كثير التلاوة مثابرا على أفعال الخير والعبادة والعفاف والصيانة والأوراد حريصا على تفرقة ما يدخل تحت يده من الصدقات في غالب الناس ولو قل مع السمت الحسن والوقار وسلامة الصدر . مات وهو على القضاء بعد أن تعلل مدة طويلة بالإسهال في ليلة الجمعة سادس عشر رمضان سنة سبع عشرة بمكة وصلى عليه من الغد ودفن بالمعلاة على جد أبيه لأمه مقرئ الحرم المكي ) .
العفيف الدلاصي ولم يخلف بمكة في مجموعه مثله ، وهو في عقود المقريزي وأنه كانت له عبادة وأوراد يواظب عليها مع الوقار والسكون وسلامة الباطن . قلت وقد أنشد مضمنا إما لنفسه أو لغيره : % ( أهديت لي بسرا حقيقته نوى % عار وليس لجسمه جلباب ) % % ( وأنا وان تباعدت الجسوم فودنا % باق ونحن على النوى أحباب ) % محمد بن عبد الله بن العباس بن محمد بن محمد بن أبي السعود الولد الكمال أبو الفضل بن العفيف أبي السيادة بن الكمال أبي الفضل بن الجمال أبي المكارم ابن الكمال أبي البركات بن ظهيرة القرشي المكي الماضي أبوه وجده . ذكي فطن . ولد في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين بمكة سمع مني في سنة ست وثمانين بمكة الكثير وكتبت له ثبتا أوردت في التاريخ الكبير شيئا منه ، وكان ممن يحضر عند الجمال أبي السعود ثم ترك وزار المدينة غير مرة وربما اشتغل عند مجلى وقد زوجه والده ولم تلبث الزوجة أن ماتت بعد أن خلفت له ولدا وميراثا . محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن صلح بن إسماعيل الكمال أبو الفضل بن الجمال بن ناصر الدين الكناني المدني الشافعي . ممن أخذ عن الشهاب البيجوري في الفقه والفرائض وسمع على أبي الفتح المراغي وغيره ودخل مصر والشام وغيرهما بل العجم . وهو حي .