@ 77 @ .
204 محمد بن محمد بن حسن الشمس بن الشمس السيوطي ثم القاهري الشافعي / الماضي أبوه . قال شيخنا إنبائه اشتغل بالفقة ة ة ة ه والحديث والعربية وتقدم ومهر في عدة فنون ورافنا في السماع كثيرا . مات بعد أبيه شابا في السنة التي مات فيها سنة ثمان أحسن الله عزاءنا فيه . وقال في معجمه : اشتغل كثيرا ومهر وسمع معنا من بعض الشيوخ وتعاني النظم والخط الحسن . .
205 محمد بن محمد بن حسن المحب بن المحب الاميوطي الاصل الحسيني / الماضي أبوه وجده . .
ممن سمع مني مع أبيه وعمل رسولا في الدولة ونسب إليه المرافعة . .
206 محمد بن محمد بن حسن الحموي العطار . ممن سمع مني بمكة سنة ست وثمانين . .
محمد بن محمد بن حسن السكري بن الجنيد . / ابن عبد الرحمن . .
207 محمد بن محمد بن حسن الدوركي موقع الحكم . قال شيخنا في معجمه : ولد في حدود الاربعين وسبعمائة وأسمع على الميدومي سمعت عليه جزاءا من روايته عن شيوخه بالاجازة تخريج ابن أبيك وبيض لوفاته وتبعه المقريزي في عقوده والظاهر أنه من شرطنا . .
208 محمد بن محمد بن حسن القلقشندي المؤدب . / مات في سنة بضع وثلاثين . .
209 محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن محمد بن علي ناصر الدين بن ناصر الدين بن حسام الدين بن الطلوني الحنفي ابن أخي البدر حسن / الماضي من بيت وجاهة . ولد في رمضان سنة إحدى وخمسين وثمانمائة واشتغل يسيرا وتردد إلى بعض مجالس الاملاء بل قرأ علي قليلا وكان مبتلي بالجذام وحج في سنة إحدى وثمانين ظنا وجاور فلم يلبث أن مات في التي بعدها ودفن بالمعلاة رحمه الله . .
210 محمد بن محمد بن حسين بن حسن الاصبهاني . / سمع من الزين المراغي الختم من ابن حبان وأبي داود . ومات بمكة في شعبان سنة خمس وسبعين . أخه ابن فهد . .
211 محمد بن محمد بن حسين علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة قاضي مكة الكمال أبو البركات بن أبي السعود القرشي المخزومي المكي سبط الشهاب بن ظهيرة القاضي أمه أم كمال ويعرف كسلفه بابن ظهيرة . / ولد سنة خمس وستين وسبعمائة وحضر علي العز بن جماعة وجده لأمه وسمع البهاء بن عقيل والكمال بن حبيب ، وأجاز له الصلاح بن أبي عمر وابن أميلة وابن المهبل وابن النجم وبن كثير وابن القاري وجماعة ، وحدث سمع منه الفضلاء ) .
كالنجم بن فهد وناب في الحسكة بمكة عن جده لأمه ثم فيها مع قضاء عن قريبه الجمال بن ظهيرة في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانمائة عقب وصوله من مصر بولايته فباشر ذلك بصولة ومهابة واشتهر ذكره ثم استوحش من الجمال بحيث أنه لما مات استقر في قضاء مكة استقلالا مع نظر الاوقاف بها