وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ـ(45)ـ
عامل على فتح الطريق لتحقيق هذا الهدف.
* هناك من يتهم النجف وعلماء النجف بأن الهموم المذهبية هناك أكثر من الهموم الرسالية الإسلاميّة. ما هو رأيكم بذلك، وما هي المواقف التقريبية لحوزة النجف إذا كانت هناك مواقف تقريبية؟
? الكلام عن حوزة النجف ومدرسة النجف وعلماء النجف هو في الواقع الحديث عن الشيعة والتشيع. تعرفون أن هذه الحوزة العلمية ترتبط بما أسسه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في الكوفة من مدرسة ذات أسس علمية وثقافية وعقائدية. وتطورت هذه المدرسة في عهد الصادقين عليهما السلام وأخذت هذه الحوزة موقعها في العالم الإسلامي. ثم حدث لها امتدادات تمثلت في مواقع متعددة أهمها الحوزة العلمية في قم ولذلك فان الحديث عن حوزة النجف هو الحديث عن التشيع وعن حركة أهل البيت (عليهم السلام) فيما يتعلق بموضوع التقريب.
أنا أعتقد أن قضية التقريب في نظرية أهل البيت قضية أساسية ورئيسية وواجب من الواجبات الشرعية وأول من رفع شعار التقريب بين المسلمين هم أهل البيت ولم يرفعوه شعارا يتحدثون عنه فحسب، بل جسدوه أيضاً حالة عملية وخارجية وتطبيقية، وقدموا على طريقه تضحيات كبيرة جدا على المستوى الشخصي لهم وعلى مستوى الجماعة والفئة التابعة لهم والملتزمة بسلوكهم ومسيرتهم ولقد تحدثت عن مواقفهم هذه في كتاب: الوحدة الإسلاميّة من منظور الثقلين. وهناك مجموعة من المبادئ الرئيسية المعروفة لدى مذهب أهل البيت تجسد هذه الحالة مثل مبدأ التقية. هذا المبدأ هو مبدأ تقريبي، ولو طالعنا نصوصه مطالعة واعية لوجدنا أنّه لا يقتصر على الجانب الأمني بل يشمل أيضاً البعد التقريبي، والبعد الوحدوي وهو بعد مهم غفل عنه كثير من الباحثين وأشرت في كتابي المذكور إلى