أعمل لك رحى يتحدث بها من بين المشرق والمغرب قال بن الزبير فوقع في قلبي قوله ذلك فلما كان وقت النداء بالفجر خرج عمر إلى الصلاة وذلك يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة واضطجع له أبو لؤلؤة فقام عمر فجعل يقول بين الصفوف فاستووا استووا فلما كبر طعنه أبو لؤلؤة ثلاث طعنات في وتينه فقال عمر قتلنى الخبيث ثم أخذ بيد عبد الرحمن فقدمه فصلى عبد الرحمن بالناس الصبح وقرأ انا اعطينك الكوثر وإذا جاء نصر الله ثم دخل عبد الرحمن على عمر وعنده على وعثمان وسعد وابن عباس فقال يا بن عباس من قتلنى قال أبو لؤلؤة قال عمر الحمد لله الذي لم يجعل موتى برجل يدعى الإسلام ثم سكت عمر كالمطرق فقالوا ألا ننبه للصلاة فقيل الصلاة يا أمير المؤمنين فقال نعم ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ثم صلى وجرحه يثعب دما ثم أقبل على على فقال اتق الله يا على إن وليت من أمور الناس شيئا فلا تحملن بنى هاشم على رقاب الناس وأنت يا عثمان إن وليت من أمور الناس شيئا فلا تحملن بنى أبى معيط على رقاب الناس وأنت يازبير ويا سعد إن وليتما من أمر الناس فلا تحملن أقاربكما على رقاب الناس ثم قال إني
