نظرت في أمر الناس فلم أر عندهم شقاقا إلا أن يكون فيكم وإن الأمر إلى الستة نفر عثمان وعلى وعبد الرحمن وسعد وطلحة والزبير فتشاوروا ثلاثا وكان طلحة غائبا في مال له فقال عمر إني مصرت لكم الأمصار ودونت لكم الدواوين وإني تركتكم على الواضحة إنما أتخوف أحد رجلين إما رجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتله أو رجل يتأول القرآن في كتاب الله الشيخ والشيخة غذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ألا فلا تهلكوا عن آية الرجم فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلّم ورجمنا معه ولولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدى فقد قرأناها بكتاب الله ثم دعا بكتاب بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى الخليفة من بعدي سلام عليك فانى أحمد الله الذلا لا إله إلا هو أما بعد فانى أوصيك بتقوى الله وبالمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم الآية فتعرف فضيلتهم وتقسم عليهم فيئهم وأوصيك بالذين تبوؤا الدار والايمان الآية فهؤلاء الأنصار تعرف فضلهم وتقسم عليهم فيئهم وأولئك الذين جاءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا الآية