الأورام وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي قال لا تردوا الطيب فانه طيب الريح خفيف المحمل " تبخر بعض الأمراء وعنده أعرابي ففرطت من الأمير ريح خفيفة فأراد أن يعلم هل فطن بها الأعرابي أم لا ؟ فقال ما أطيب هذا المثلث ! قال نعم ولكنك ربعتها .
وقال الأحنف إن شم رائحة المسك يحيي القلب وقال سلمة لابن عباس وعنده جعفر بن سليمان ما شمت أنفي من ريح مسك شممته من الناس إلا ريح كفك أطيب فأمر له بألف دينار ومائة مثقال مسك ومائة مثقال عنبر والله أعلم بالصواب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم