( أنس أخي الفضل كتاب أنيق ... ) إلى آخره .
وأنشد للكاتب أبي الحسن المذكور .
( إن ذاك العذار قام بعذري ... وفشا فيه للعواذل سري ) .
( ما رأينا من قبل ذلك مسكا ... صاغ منه الإله هالة بدر ) .
( أي آس من حول جنة ورد ... ليس منه آس مدى الدهر يبري ) .
ولما اشتد مرضه بين تلمسان وفاس قال هذه الأبيات وأوصى أن تكتب على قبره .
( ألا رحم الله حيا دعا ... لميت قضى بالفلا نحبه ) .
( تمر السوافي على قبره ... فتهدي لأحبابه تربه ) .
( وليس له عمل يرتجى ... ولكنه يرتجي ربه ) .
رجع إلى نظم ابن سعيد المترجم به فنقول وقال لما سار المعظم من حصن كيفا وآل آمره إلى الملك ثم القتل والهلك .
( ليت المعظم لم يسر من حصنه ... يوما ولا وافى إلى أملاكه ) .
( إن العناصر إذ رأته مكملا ... حسدته فاجتمعت على إهلاكه ) .
ومما نقلته من ديوانه الذي رتبه على حروف المعجم قوله - C تعالى - وقلت بالقاهرة على لسان من كلفني ذلك .
( شرف الدين أبن لي ما السبب ... في انقلاب الدهر لي عند الغضب )
