ومَرْضُوفة لم تُونِ في الطَبْخ طاهياً ... عَجِلْتُ إلى مُحْورّها حين غَرْغَرا .
مرْضُوفة قِدْر أنْضِجَت بالرَّضَف وهي حِجارة تُحْمى وتُطْرَح فيها والطَّاهي الطَّبَّاخ يقال طهَوْت اللحم وطهَيْته لم تُون لم تحبس من الوَنا .
والمحورُّ ما ابْيَضَّ منها قبْل النّضج حين غَرْغرا حين غَلا أول غَلْيَة يُريد أنَّه على عَجَلة .
وقولُه فلحْياً لصاحبنا لحْياً هو من لَحوْتُ الرجُل ولَحيْتُه إذا عذَلْته ولُمْته وفيه اللُّغتان جميعاً الواو والياء وكذلك لَحوْت الشَّجَرة ولَحيْتها إذا أخذت لِحاءَها وهو القِشْر وإنّما نُصِب على مَذْهب الدُّعاء كما يقال بُعْداً له أي أبْعدَه الله وكذلك لحْياً أي لَحاه الله .
وقوله في الآخر يحمل ثقلي وثقله ويخصف نعلي ونعله يريد أنه يضينه على أمره ويحمل عليه .
وقولُه خُذي منّي أخي ذا العفّاق حدَّثني أبي حدَّثني أبو سُفيان قال سألْت الأصمعي عنه فقال هو من عَفَق يَعْفِق إذا ذَهَب ذهاباً سريعاً هكذا قال والعَفْقُ هو العَطْف أيضاً