أي تمطُر وقال العَجّاج [ من الرجز ] ... سَحّاً أهاضِيبَ وبرْقاً مُرْعجا ... فالأهاضيب دُفُعات من المَطَر وهو جَمْع الجَمْع كأنَّه جَمْع أهْضاب وأهْضابُ جَمْعُ هَضْب مثل قول وأقوال وأقاويل .
والمُرْعج من البَرْق هو المُتتابِع يقال أرْعَج البرق وارْتعَج إذا كثُر وتَتابع .
وقولُه أنبئك بمثْلِ ذلك في إلّ الله الإلُّ هَاهُنا بمعنى الربويَّة ومنه قولُ أبي بكر حين سَمِع كلام مُسيْلمة " إنَّه لكلامٌ لم يخرج من إلّ " كأنَّه أراد أخبرك بمثل ذلك في قدرته وفي إلاهيته .
فإلّ في غير هذا العَهْد وهو أيضاً القَرابة .
وقولُه فتخْرُجون من الأصْواء يعني القُبور وأصلُ الأصْواء الأعلام تنْصَب في الأرض للهُدَى شَبَّه القُبور بها وهي أيضاً الصُّوَى واحِدُها صُوّة ومنه الحديث " إنَّ