بوادٍ أهْلِك محْلاً قال نعم قال ثم مررت به يَهْتزُّ خَضِراً قال نعم قال فكذلك يُحْيي الله الموتَى .
والحَنْظل أخْضر ناعم قال ذو الرمة وذكره [ من الطويل ] ... إذا ما المَطايا سُفْنَها لم يَذُقْنَها ... وإنْ كان أعلى نبتها ناعماً نَضْرا ... .
ويُضْرب بها المَثل في البَريق والذي قال أبو النَّجْم يَصِفُ إبلاً [ من الرجز ] ... شَرِبت والحَشْو من حفَّانها كالحَنْظلِ ... .
قال الأصمعي شبَّهها بها في البَريق والرِّيّ وذلك أنَّ الحَنْظلة إذا شَققْتها قطَرَتْ ماء والرَّيْطة المُلاءة إذا لم تكنِ لِفْقَيْن وجمعُها رِياط ورَيْط فإذا كانت لِفْقَيْن فليست بريْطة .
وقولُه فَتخْطَمُه بمثْل الحُمَم الأسْود أي تُصيب خَطْمه يقال رأسْتُ الرجُل وبطَنْته وكبدْته وخطَمْته فأنا أرأسُه وأبْطِنُه وأكْبِدُه وأخْطِمه كلُّ هذا إذا أردت أنَّك أصبْت شيئاً من ذلك ومنه الحديث في دابّة الأرض " إنَّ معها
