عصا موسى وخاتم سُليمان فتجْلو وجْه المؤمن بالعَصا وتخْطِم أنْف الكافر بالخاتم " .
وذكر الزِّيادي عن الأصمعي أنَّه قال في بَيْت أوس بن حجر [ من الطويل ] ... يجودُ ويُعْطي المال من غير ضِنَّةٍ ... ويَخْطِم أنْف الأبلخ المُتَغشِّمِ ... .
هذا مثل أي يضرب أنفه فيجعل له أثراً مثل أثَر الخِطام فيرده بصغر .
والحُمَمُ الفَحْم واحدته حمَمَة وقولُه يُطَأْ أحدكم الجمرة فيقول حَسِّ هذه كلمة يقولها الإنْسان إذا أَصابه الشيء غَفْلة فأَمضّه وأَحْرقه كالجمرة تسقط على يده أو الجراحة تقع به وقال طلحة ذلك حين أصيبت يَدُه يوم أُحُد فقال النبي A " لو كان ذكر الله لدخَلَتْ يدُه الجَنَّة أو لدخَل الجَنّة والناس ينظرون " .
وحكى أبو زيد ضربته فما قال حَسِّ ولا بَسّ مفتوحة الأول مكسورة الآخر ومنه حديث أبي رُهْم الغِفاري قال خَرجْنا مع النبيّ A في غَزْوة تبوك فبينما أنا أسير
