في مضيق وإلى جَنْبي رجُل ضَغَطَه بعض المِرار فقال حَسِّ فنظَرْتُ فإذا رسولُ الله A فلمّا عَرفني سأَلني عن قوم تخلَّفوا عنه .
والمِرار الحَبْل وقولُه ويقول ربّك وإنَّه فيه قولان أَحدهما أَنْ تجْعَل إنَّه بمعنى نَعَم .
والآخر أن تجعل الكلام مختصراً مقتصراً مما بعده عليه كأنَّه قال وإنه كذلك أو أنّه على ما تقول ومثله قول الشاعر من مجزوء الكامل ... بَكَرتْ عليَّ عَواذِلي ... يَلْحيْنَني وأَلُومُهنَّهْ ... ويَقُلْن شَيْبٌ قد عَلاكَ ... وقد كبرْتَ فقلْتُ إنَّهْ ... .
وقال بعضُهم إنَّهْ بمعنى نَعم وقال أَعرابي وهو ابن الزَّبِير الأسدي لابن الزُّبَيْر لا حمَلتْ نَاقةٌ حَملتْني إليك
