فقال إنَّ وصاحبَها وقال بعضٌ أَراد إنّه كما تقًلْن فحذَف اخْتصاراً ومثلُ هذا من الاخْتصار في القرآن والأَشعار كثير قال النَّمِر بن تَوْلَب [ من المتقارب ] ... فإنَّ المَنيَّة مَنْ يخْشَها ... فسوف تُصادِفُه أيْنَما ... وإن تَتخطّاك أسْبابْها ... فإنَّ قُصاراك أَنْ تَهْرَما ... .
أَراد أين ما ذَهَب أو أين ما كان وقال أبو ذؤيب [ من الطويل ] ... عَصيْت إليها القلْب إنّي لأَمْره ... سَميع فما أَدري أرشْدٌ طِلابُها ... .
أَراد أَرشْدٌ هو أمَم غيّ فحذَف .
وقولُه لا يظمأ ناهِلُه يقول من روَى منه لم يعْطَش بعد ذلك والنّاهلُ الذي قد شَرِب حتى رَوِيَ .
وقد يكون في غير هذا الموضع العَطْشان وهو حرف من الأضداد
