لا خيرَ في خِبّ من تُرْجى فواضله ... فاسْتمطروا من قريش كلَّ منْخدِع ... كأنَّ فيه إذا حاولته بَلَهاً ... عن ماله وهو وافي العَقْل والوَرعِ ... .
ويقال في مثَل " ليس أَمير القوم بالخَبِّ الخَدِع " .
وقولُه أنّ المغيرة رجُلٌ وازع هو من وزعْت الرجُل إذا كفَفْته عن الشيء يفعله والوازع في الجَيْش هو أكبرهم يُدبِّر أمرَهم ويضعهم مَواضِعَهم ويردّ مَنْ شَذَّ منهم ومن كان كذلك لم يقتصّ منه إذا أَدَّبَ .
والعزلاء فَمُ المَزادة الأَسْفل وجمْعُها عَزالي والمَزادَة الراوية وركبته أصبت أنفه بركبتي وهو أنْ يأْخذ بأُذنَيْه فيضرب أنفه بركبته يقال منه ركبته أركبُه رَكْباً .
وقال في حديث أبي بكر أنّه مرَّ بالناس في معسكرهم بالحرْف فجَعَل يكتب القبائل حتى مرَّ ببني فِزارة فقام إليه رجلٌ منهم فقال له .
أَيؤمَّر جبانُكم قالوا نحن يا خليفة رسولِ الله أَحْلاسُ الخَيْل وقد قُدْناها معَنا فقال أبو بكر بارك الله فيكم