حدَّثنيه إبراهيم بن مُسْلم عن داود بن شَيْبان العبسي عن الواقدي عن عبدالرحمن بن إبراهيم المُرّي عن يزيد بن عُبيد السَّعْدي أبي وَجْزة .
قولُهم نحن أَحْلاسُ الخَيْل يقال هؤلاء أَحْلاس الخَيْل إذا كانوا يقتنونها ويُضَمِّرُونها ويفْتُلُونها ويلْزمُون ظُهورها ولهذا يقول الناس لسَ من أَحْلاسها وأرى أَصْله من الحِلْس وهو كِساءٌ يكون تحت البَرْذَعة أي نلْزم ظهورها كما يلزم الحِلْس ظهر البعير والحِلْسُ أيضاً بِساطٌ يُبْسَط في البيت ومنه قيل في الحديث " كُنْ حِلْسَ بيتك " أي إلْزمه في الفِتْنة والهَرْج لُزومَ البِساط له ويقال للذين يَرون هذا في الفِتْنة الحِلْسِيّة .
الرياشي قال حدَّثنا يعقوب بن إسحق بن توبة عن حمّاد بن زيد قال دَخَل الضحّاك بن قيس على معاوية فقال معاوية [ من الطويل ] ... تَطاوَلْت للضَّحّاك حتى رَددْته ... إلى حَسَب في قومه مُتَقاصِر ... .
فقال قد عَلِم قومُنا أَنّنا أحلاسُ الخَيْل فقال له صدَقوا أَنتم أَحْلاسُها ونحنُ فُرْسانُها .
يريد أَنتم رَاضة وسَاسَة ونحن الفُرْسان ونحو هذا قولُ
