جَرير [ من الكامل ] ... تَصِف السُيوف وغيركم يعصى بها ... يابن القُيون وذاك فَعْلُ الصَّيْقلِ ... .
وقال في حديث أبي بكر أنّ قيس بن أبي حازم قال كان يخرج إلينا وكأنَّ لَحْيَته ضِرام عَرْفَج .
يرويه خالد عن حُصَين عن المغيرة بن شِبْل عن قيس بن أبي حازم الضرام لهب النار ومنه يقال اضطرمت النار إذا الْتهبت والضَّرَمة النار يقال ما في الدِّيار نافخ ضَرمَة أي ما بها أَحدٌ والعَرْفَجُ نبت ضعيف تُسْرع النار فيه ثم لا تَلْبَث إلاّ يسيراً حتى تَطْفأ .
وقيل لامرأة من الأَعراب مالكنَّ يا معشر نساء آل فلان رُسْحاً فقالت أَرسَحَتنا نار الزَّحْفَتين تعني نار العَرْفَج وذلك لأنَّها تُسْرِع الالتهاب فيه وتقوى حتى تؤذي بحرّها من يدنو فيزحفون للتّاخر عنها واحدة ثم يسرع خمودها فيزحَفُون أخرى للتّقدم إليها ولذلك قال الشاعر [ من البسيط ] ... يا مُوقِدَ النَّار أَوْقدها بعَرْفَجة ... لمن تبيَّنها من مُدْلج سَاري
