إلا الشديد في غير عنف اللين في غير ضعف وكان علي Bه يوصف ببعض الفكاهة وهو أن يكون الإنسان فكه الحديث حلوه .
والأصل في هذه الكلمة الإعجاب .
قال الفراء معنى قوله فاكهين بما آتاهم ربهم معجبين بما آتاهم ربهم .
ويقال فكه الرجل وتفكه إذا تعجب وأنشد ولقد فكهت من الذين تقاتلوا يوم الخميس بلا سلاح ظاهر وقد وصف رسول الله بأنه كانت فيه دعابة وكان يقول إني لأمزح ولا أقول إلا حقا فكيف يعاب علي بشيء نعت به رسول الله .
وقال بعض العلماء كان علي قد علق من أخلاق رسول الله وطيب كلامه فكان إذا خلا مع صاغيته مزح وانبسط وإذا رأى العدو قطب وعبس قال وأنشدنا ابن الأعرابي في نحو هذا يمدح رجلا يتلقى الندى بوجه صبيح وصدور القنا بوجه وقاح فبهذا وذا تتم المعالي طرق الجد غير طرق المزاح وسئل بعض السلف عن مزح الرسول عليه السلام فقال كانت له مهابة فكان يبسط الناس بالدعابة
