المسيح وهو رجل عريض الكبهة مشرف الكتد بعيد ما بين المنكبين فردع لها حذيفة ردعة .
حدثناه عبدالله بن محمد المسكي حدثنا محمد بن عمرو بن عباد المكي أخبرنا يحيى بن حكيم المقوم أخبرنا ربعي بن إبراهيم أخبرنا ابن عون عن عمران الخياط أو قال الحناط عن زيد بن وهب .
قوله ردع لها معناه وجم لها أو ضجر حتى تغير لونه من قولك ردعت الثوب بالزعفران إذ لونته به وثوب رديع أي صبيغ يدل على هذا قوله A في هذا الحديث ثم تساير عن وجهه الغضب .
وقد يكون ردع أيضا بمعنى ارتدع عن الكلام وكف .
فأما قولهم ركب ردعه فمعناه سقط متنكسا .
قال المبرد يقال ركب البعير ردعه إذا سقط فدخل عنقه في جوفه مشتق من الردع يقال ردعت الرجل فارتدع أي رجع فتقدير ركب ردعه أن يرجع مقدم بدنه على مؤخره .
والكبهة لغة رديئة في الجبهة ومثله في كلامهم الكبل والركل يريدون الجبل والرجل وهو من كلام جفاة الأعراب والكتد ما بين أعلى الظهر والكاهل والنعت منه أكتد أي ضخم الكتد مشرفه .
وقال أبو سليمان في حديث حذيفة أنه قال أقيمت الصلاة