[117] جلب أحد أصحابه وجلساؤه عرش بلقيس {قبل أن يرتد إليك طرفك} (سورة النمل الآية40) ولم يحدث مثل هذا للإنسان حتى الآن فكيف جلبه وماذا كانت حقيقة الأمر؟! هل كانت اتصالاً أم إعداماً وإيجاداً أم تحويلاً للعرش إلى موجات كهربائية ثم إيصاله وإعادته إلى ما كان عليه؟! نبي الله سليمان كان أحد أصحابه يعرف حرفا من الاسم الأعظم - كما ورد في الروايات - (جابر الجعفي عن الباقر (ع) قال: " إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنما كان عند أصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفه عين وعندنا نحن الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف وحروف واحد عند الله تبارك وتعالى أستأثر به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" راجع الكافي للكليني (ج1،ص230) وهناك طرق أخرى عديدة للحديث المتقدم كما وردت أحاديث أخرى بمعناه في الكافي وغيره) وهو يأتي له بالعرش {قبل أن يرتد إليك طرفك} ويخاطبه الهدهد: {أحطت بما لم تحط به} وسليمان (عليه السلام) لا يعترض فهو كان يجيب على قدر فهمهم ويتعامل معهم وفق ذلك. الحرمان من الحقائق المعرفية ظلم إن الذي أريد قوله هو أن من الظلم أن تبقى طائفة من أهل العلم الصالحين الطيبين محرومة من هذه الحقائق ومعارفها. عندما جئنا إلى قم كان فيها المرحوم الميرزا علي اكبر الحكيم (رحمة الله)، وعندما تأسست الحوزة العلمية في قم، قال أحد " المقدسين" توفى أيضا - (رحمة الله): "انظروا إلى أين وصل
