[118] الإسلام بحيث فتحت حتى باب منزل الميرزا على اكبر؟! العلماء كانوا يذهبون للدراسة عنده أمثال السادة المرحوم الخوانساري والمرحوم الاشراقي ورغم ذلك يقول الرجل:" انظروا إلى أين وصل الإسلام بحيث فتحت باب منزل الميزرا علي أكبر أيضا " يقولون بشأن الميرزا مثل هذا القول رغم أنه كان صالحاً للغاية، ولكنّ قائلهم صعد المنبر بعد وفاة الميرزا علي أكبر وقال إنه شاهده بنفسه يقرأ القرآن !! وقد تأذى المرحوم الشاه آيادي من هذا القول. من الظلم أن تُحرم حوزة علمية من بركات وخيرات موجودة، أن تحرم حتى من الفلسفة وهي علم عادي فضلا عن غيرها، والمهم هو عدم وصول من فيها إلى حقيقة المطلب، وهذا ما دفعني إلى الحديث المتقدم فلو أدركوا حقيقة الأمر لما كان هناك نزاع ولما كان هناك تكفير لمن يستخدم تلك التعبيرات فلو أدركوا ما يقول لما أنكروا فهم لا يدرون ما الذي يقوله، ولذلك ينكرون وهذا هو ابتلاءه فتعبيره "كفري"!! وهو يرى أن التعبير بالعلية والمعلولية لا يعبر عن حقيقة الأمر. وما قلته يضع مرات خلال الأيام الماضية من أن الاسم غير مستقل عن المسمى، فهو لكون أن الاسم ظهور وعلامة ولكن ليس كالعلامات التي توضع لفراسخ المسافات، فلا يمكن التعبير عنه بأنه علامة، بل "الآية" كمفردة أقرب للواقع وهذه هي أيضا تعبير يستخدم لـ "ضيق الخناق". القرآن أيضا جاء وفق ذلك، وكما قلت سابقا فهو مثل المائدة التي يجب أن ينتفع كل إنسان بما فيها قدر سعته، وهي ليست حكراً على فئةٍ خاصة بل هي للجميع وعلى الجميع وعلى الجميع أن ينتفعوا منها كل على سعته