(107) المسيحيون يعملون على إفساد نفسيات وأخلاق الشباب المسلمين. وضعوا ما أمكنهم من وسائل اللهو واللعب والشهوة في اختيار المسلمين، وتقدموا في هذا المجال بحيث خدعوا الأمراء ورؤساء الحكومة ولطخوهم بالفجور. وهكذا استطاعوا القضاء على عزيمة المسلمين، وقوتهم وإرادتهم وشجاعتهم وإيمانهم وصفاء نفوسهم، وبدلوهم إلى أشخاص أذلاء ضعفاء فاسدين، يتبعون الشهوات ويشربون الخمور ويرتكبون الفواحش والمنكرات. وواضح جدا أن التغلب على مثل هؤلاء الأشخاص لم يكن أمرا صعبا. لقد انتقم المسيحيون من حكومة المسلمين التي مضى عليها 300 -400 عاما، انتقاما يخجل التاريخ من تذكره وتذكر تلك الجرائم. أولئك المسيحيون الذين يسلمون الطرف الأيسر من وجوههم، إلى من لطم على يمينها -حسب تعاليم السيد المسيح- أجروا بحرا من دماء المسلمين في الأندلس،
