[ 125 ] من استعانه يا مغيث من استغاثه سبحانك الخ يا عزيزا لا يضام الضيم الظلم يا لطيفا لا يرام من اللطافة والروم القصد أي لا يمكن ان يقصد كنه ذاته لانه مجرد عن التعينات محيط بها وسهام القصود لا يقع الا عليها يا قيوما لا ينام القيوم مبالغة في القيام بذاته والتقويم والاقامة لغيره وقيامه بذاته قد عرفته واما تقويمه فبيانه انه كما ان لكل مهية مقوما لا يمكن تقررها وتصورها بدونه وهو بين الثبوت والاثبات لها وهى خلوا عنه ليست هي كذلك لكل وجود مقوم وجودي لا يمكن تحققه وظهوره بدونه وهو ليس خارجا عنه وان ليس داخلا فيه ايضا وهو الوجود الاضافي الاشراقى الذى ينطوى فيه ظهور كل وجود مقيد وهو القيومية الفعلية الحقة الظلية واما القيومية الذاتية الحقة الحقيقية فهى تقويم الوجود الحق الحقيقي للوجود الحق المخلوق به واما اقامته فبالنسبة إلى المهيات وحقيقة النوم ستعرفها انشاء الله تعالى يا دائما لا يفوت يا حيا لا يموت بيان حقيقة الحيوة سيجيئ في الفصل الاتى لان جميع اسماء ذلك الفصل غير خالية عن مادة الحيوة لان هذا من الاسماء المركبة وحى وقيوم من الاسماء البسيطة والبساطة قبل التركيب فبيان الحيوة في ذيل شرحه هناك اليق يا ملكا لا يزول يا باقيا لا يفنى يا عالما لا يجهل يا صمدا لا يطعم في القاموس بعد ما فسر الصمد بالسكون بالقصد وغيره قال وبالتحريك السيد لانه يقصد والدائم والرفيع ومصمت لا جوف له والرجل لا يعطش ولا يجوع في الحرب وجميع ما ذكره يناسب المقصود سيما المعنيين الاخرين بتجريد ما هنا اعني في هذا الاسم المركب الذى هو صمد لا يطعم فانه لما كان بسيط الحقيقة واجدا للكمالات والخيرات لا يسلب عنه خير كان كالمصمت الذى لا جوف له تعالى عن الشبيه والنظير غلوا كبيرا فهو بخلاف الممكن الذى هو الا جوف الناقص الجائع الفاقد لكل كمال في مرتبة ذاته بذاته تقدس عن المخالف والمقابل تقدسا عظيما يا قويا لا يضعف سبحانك الخ اللهم انى اسئلك باسمك يا احد يا واحد الاحدية البساطة وانتفاء الجزء عنه والواحدية الفردية وعدم الشريك له وبين الاحدية والواحدية مطلقا عموم من وجه لتصادقهما في الحق البسيط المحض الوتر وفى العقول سيما على التحقيق وكذا في النوع البسيط الذى هو هيولى عالم العناصر على مذهب المشائين حيث انها عندهم مخالفة بالنوع لهيولى عالم الافلاك ________________________________________
