[ 126 ] فلا شريك لها من نوعها وهى بسيطة ان جنسها مضمن في فصلها وفصلها مضمن في جنسها وان كان لها شريك في جنسها ووجودها وكان لها اجزاء عقلية كجوهر مستعدا ومهية ووجود وتفارق الاحدية من الواحدية في النقطة من حيث انتفاء الاجزاء المقدارية عنها وكذا الاعراض من المهيات التامة من حيث انتفاء الاجزاء الخارجية عنها وان كان لها الاجزاء العقلية وكذا الاجناس القاصية والفصول الاخيرة من المهيات الناقصة من حيث انتفاء الاجزاء العقلية ايضا عنها وتفارق الواحدية من الاحدية في الاجرام الفلكية من الافلاك الكلية والجزئية والكواكب السيارة والثابتة حيث ان كلا منها نوعها منحصر في شخص ولا شريك لها في نوعها وان كان لها شريك في جنسها بوجودها كما مر ولو اعتبر النفى بالكلية كانتا من الصفات المختصة به تعالى إذ ما من موجود الا وله شريك في الوجود بخلافه تعالى إذ لا ثانى له في الوجود ولا في توابعه وما من موجود الا وهو زوج تركيبي له مهية ووجود ووجه إلى الرب ووجه إلى النفس بخلافه تعالى فان مهيته انيته إذا عرفت هذا فنقول اما بيان المطلب الاول اعني نفى التركيب من الاجزاء مطلقا فهو ان الاجزاء اما موجودة بوجودات متعددة أو بوجود واحد الثاني هو الاجزاء العقلية التحليلية والاول قسمان فانها مع انها موجودة بوجودات متعددة اما متباينة في الوضع فهى الاجزاء المقدارية واما غير متباينة في الوضع فهى الاجزاء الخارجية اعني المادة والصورة وبعد تمهيد هذا نقول على حذو ما قال السيد المحقق الداماد س في التقديسات فانه بعد تأصيل اصلين احد هما ان الواجبين لو فرضنا كان بينهما الامكان بالقياس وثانيهما ان تضام الحقايق المتباينة بالنوع المختلفة بالجنس ليس يستحق ان يفيد تحصلا نوعيا ويحصل ذاتا احدية بل ربما يستوجب تصنفا أو يحصل هوية شخصية افاد انه إذا كانت له اجزاء عقلية أو عينيه فهى اما باسرها جايزات المهية هالكات الحقيقة في حيز نفس الذات أو باسرها قيومات واجبات بالذات أو متشابكه من الحايز بالمهية والواجب بالذات فالاول كانه غريزى الاستحالة فطرى البطلان افكيف يسوغ ان يتصحح الحق المحض من الباطلات الصرفة ويتحصل الغنى المطلق والفعلية الحقة من الفاقرات البحتة والهالكات السازجة والثانى مستبين الفساد بما دريت ان الواجبات بالذات ان فرضت لا يتصور الا وهى ذوات متباينة متفارقة ومتفقة في الوجود لصحابة اتفاقية لا لعلاقة ذاتية لزومية فكيف تتاحد منها حقيقة وحدانية محصلة فكل واحد اذن هو القيوم الواجب بالذات فلننظر في بساطته والثالث تضام الحقايق المتباينة المنفصل كل واحد منها عن ساير ________________________________________
