[ 248 ] المحسنين سبحانك الخ المراد بالرحمة القريبة منهم المرتبة العالية منها والا فالرحمة الرحمانية وسعت كلشيئ بحيث لم يبق مرحوما كالوجود المطلق بالنسبة إلى المهيات والرحمة الرحيميه وان اختصت باهل التوحيد والايمان لكن المفروض هنا الاحسان وهو الايمان وفروعه بل كما قال (ع) الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك أو القرب باعتبار استعداد عينهم الثابت في الازل يا من تبارك اسمه قيل معناه عظمت البركة في اسمه كما في تبارك اسم ربك فاطلبوا البركة في كلشيئ بذكر اسمه وقيل اسم مقتحم والمعنى تبارك ربك كمال قال لبيد إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن بيك حولا كاملا فقد اعتذر ومثله قيل في البسملة كما في البيضاوى وربما يجعل السلام في قول لبيد اسم الله وعليكما اسم فعل أي الزما اسم الله وذكره والحق في الاسم الشريف والاية انه من باب التعظيم لانه إذا تعاظم وتبارك اسم الشئ ووجهه فنفسه بطريق اولى لا سيما ان جعل الاسم اسما وجوديا كما مر ومن هذا القبيل سبح اسم ربك يا من تعالى جده ماخوذ من الاية وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا والجد الحظ والبخت والعظمة والغنا ومنه الحديث لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الغناء منك غنائه أو لا ينفع ذا الخط حظه بالمال والولد وغير هما وانما ينفعه الايمان والطاعة فمعنى تعالى جده تعالى عظمته وجلاله يا من لا اله غيره أي لا معبود ولا متذلل إليه سواه قد سبق ان الموجودات لكل منها تذلل للاخر ولا سيما للسافل بالنسبة إلى العالي ولكنه باعتبار وجهه إلى الرب إليه التذلل فبالاخرة ينتهى إلى الله تعالى المعبودية والملجاية وقد قالوا في كلمة التوحيد لا بد ان ينظر في النفى إلى الممكنات وبطلانها الذاتي بما هي هي فينفي بكلمة لا وفى الاثبات إلى الجهة النورانية التى فيها من نور السموات والارض فتثبت بكلمة الا ونعم ما قال في سلسلة الذهب * لا نهنكى است كاينات آشام * عرش تا فرش در كشيده بكام هر كجا كرده آن نهنك آهنك * از من وما نه بوى مانده نه رنك * چه مركب در اين فضا چه بسيط هست حكم فنا بجمله محيط يا من جل ثناؤه يا من تقدست اسمائه يا من يدوم بقاؤه يا من العظمة بهائه يا من الكبرياء ردائه اللهم انى اسئلك بسمك يا معين يا امين في القاموس الامين القوى والمؤتمن والمؤتمن ضد ________________________________________
