@ 270 @ ليت صوم رمضان لم يكن فرضا فقد اختلف المشايخ في كفره والصواب ما نقل عن الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى إن هذا على نيته إن نوى أنه قال ذلك من أجل أن لا يمكنه أداء حقوقه لا يكفر ولو قال عند مجيء شهر رمضان آمد آن ماه كر إن قال جاء الضيف الثقيل يكفر إذا قال عند دخول رجب بعقابها اندر افتاديم إن قال ذلك تهاونا بالشهور المفضلة يكفر وإن أراد به التعب لنفسه لا يكفر وينبغي أن يكون الجواب في المسألة الأولى على هذا الوجه رجل قال روزه ماه رمضان زود بكرايد فقد قيل إنه يكفر وقال الحاكم عبد الرحمن لا يكفر ولو قال جندازين روزه كه مرادل بكرفت فهذا كفر ولو قال هذه الطاعات جعلها الله عذابا علينا إن تأول ذلك لا يكفر وكذا لو قال لو لم يفرض الله هذه الطاعات كان خيرا لنا لا يكفر إن تأول ذلك كذا في المحيط اكر كويد مرانماز نمى سازد يا حلال نمى سازد يا نمازاز بهرجه كنم كه زن ندارم وبجه ندارم يا كويد نمازرابر طاق نهادم يكفر في جميع هذه الصور كذا في خزانة المفتين ومنها ما يتعلق بالعلم والعلماء في النصاب من أبغض عالما من غير سبب ظاهر خيف عليه الكفر إذا قال لرجل مصلح ديدا روى نزد من جنان است كه ديدار خوك يخاف عليه الكفر كذا في الخلاصة ويخاف عليه الكفر إذا شتم عالما أو فقيها من غير سبب ويكفر بقوله لعالم ذكر الحمار في است علمك يريد علم الدين كذا في البحر الرائق جاهل قال آنها كه علم مى أموزندد استانها است كه مى أموزند أو قال باداست انجه ميكويند أو قال تزويراست أو قال من علم حيله رامنكرم هذا كله كفر كذا في المحيط رجل يجلس على مكان مرتفع ويسألون منه مسائل بطريق الاستهزاء ثم يضربونه بالوسائد وهم يضحكون يكفرون جميعا وكذا لو لم يجلس على المكان المرتفع رجل رجع عن مجلس العلم فقال له رجل آخر ازكنشت آمدى يكفر وكذا لو قال مرابا مجلس علم جكار أو قال من يقدر على أداء ما يقولون يكفر كذا في الخلاصة اكر كويد علم رادر كاسه ودر كيسه نتوان كرديا كويد علم اجه كنم مراسيم بايد
