@ 271 @ بجيب اندر يكفر هكذا في العتابية ولو قال مراجندان مشغولي زن وفرزند هست كه بمجلس علم نمى رسم فهذا مخاطرة عظيمة إن أراد به التهاون بالعلم وفي مجموع النوازل إذا قال لعالم شو علم رابكاسه اندر فكن يكفر إذا كان الفقيه يذكر شيئا من العلم أو يروي حديثا صحيحا فقال آخر أين هيج نيست درده أو قال أين سخن يجه كار آيد درم بايد كه أمر وزحشمت مردم راست علم كرابكار آيد فهذا كفر إذا قال فساد كردن به ازد انشمندي كردن فهذا كفر امرأة قالت لعنت بريشوى دانشمند باد تكفر رجل قال فعل دانشمند إن هما نست وفعل كافران همان يكفر قيل هذا إذا أريد به جميع الأفعال فيكون تسوية بين الحق والباطل وإذا خاصم فقيها في حادثة وبين الفقيه له وجها شرعيا فقال ذلك المخاصم أين دانشمندي مكن كه بيش نرود يخاف عليه الكفر إذا قال لفقيه أي دانشمندك أو قال أي علويك لا يكفر إن لم يكن قصده الاستخفاف بالدين حكي أن فقيها وضع كتابا في دكان رجل وذهب ثم مر على ذلك الدكان فقال له صاحب الدكان دستره فراموش كردى فقال الفقيه مربدا كان تو كتاب است دستره ني فقال صاحب الدكان درود كربه دستره جوب مى بردوشما بكتاب حلق مرد مان فشكا الفقيه في ذلك إلى الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الفضل فأمر بقتل ذلك الرجل كذا في المحيط سئل عبد الكريم وأبو علي السغدي عمن كان يغيظ امرأته ويدعوها إلى طاعة الله وينهاها عن معصيته فقالت من خداي جه دانم وعلم جه خويشتن رابد وزخ نهاده أم فقالا كفرت كذا في الفصول العمادية رجل قيل له طلاب العلم يمشون على أجنحة الملائكة فقال أين بارى دروغ است كفر رجل قال قياس أبي حنيفة رحمه الله تعالى حق نيست يكفر كذا في التتارخانية رجل قال قصعة من ثريد خير من العلم كفر ولو قال خير من الله لا يكفر كذا في الفصول العمادية رجل قال لخصمه اذهب معي إلى الشرع أو قال بالفارسية بامن بشرع رو وقال خصمه بياده ببارتا بروم بي جبر نروم يكفر لأنه عاند الشرع ولو قال