[ 27 ] كما في الاصل الموجود، ومثله في المجلس الثالث والخمسبن إلا أن فيه أحمد بن عيسى الكلابي (1). وفي أمالي أبي علي ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن الصدوق قدس سرهم، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمران بن المغيره القشيري، إلى آخر السند والمتن (2) وأنت خبيرأن رواية ثلاثة من الاجلاء الثقات، عن موسى - وهم: محمد ابن الاشعث، وابن يحيى، وإبراهيم بن هاشم الذي صرح علي بن طاووس في فلاح السائل بأنه من الثقات (3) بالاتفاق - مما يورث الظن القوي بكونه من الثقات، ولعلنا نشير إليه فيما يأتي ان شاء الله تعالى، مضافا إلى كونه من المؤلفين. ومن الغريب ما في منتهى المقال، فإنه بعد نقل ما في الفهرست والنجاشي كما نقلنا، قال: أقول: يظهر مما ذكراه أنه من العلماء الامامية فتأمل (4)، فكأنه لم يعرفه وأنه سبط الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، واستظهر منهما كونه إماميا ثم تأمل فيه. وأما ثانيا: فقوله: (حاكيا عن بعض الافاضل أنه ليس من الاصول المشهورة...) إلى آخره ففساده واضح بعد التأمل فيما ذكرناه، وليت شعري أي كتاب من الرواة الاقدمين أشهر منه، وأي مؤلف لم ينقل منه، بل لم يذكروا كتابا مخصوصا منه في طي الاجازات سواه. وقال ابن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان - المدرج في الاقبال. فصل في تعظيم شهر رمضان (5) -: رأيت ورويت من كتاب الجعفريات وهي ________________________________________ (1) أمالي الصدوق: 268 / 2. (2) أمالي الشيخ 2: 44. (3) فلاح السائل: 158. (4) منتهى المقال: 312. (5) ورد عنوان الفصل في الاقبال باللفظ التالي: فصل في تعظيم التلفظ بشهر رمضان. (*) ________________________________________