[ 28 ] ألف حديث بإسناد واحد، عظيم الشأن، إلى مولانا موسى بن جعفر، عن مولانا جعفر بن محمد، عن مولانا محمد بن علي، عن مولانا علي بن الحسين، عن مولانا الحسين بن علي، عن مولانا علي (بن أبي طالب عليهم السلام، قال. (لا تقولوا رمضان) الخبر. وهذا الحديث وقف فيه الاسناد في الاصل إلى مولانا علي عليه السلام (1). وقد روينا في غير هذا أن كل ما روي عن مولانا علي) (2) عليه السلام فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله (3)، إنتهى. ولا يخفى أن في قوله. عظيم الشأن، مدح عظيم لاسماعبل وابنه موسى ومحمد بن الاشعث يقرب من التوثيق، فإنه في مقام مدح هؤلاء لا الذين فوقهم صلوات الله عليهم. وقد مرما ذكره العلامة في إجازته الكبيرة (4). وقال شمس الفقهاء الشهيد قدس الله سره في البيان - في مسألة عدم منع الدين من الزكاة - ما لفظه: والدين لا يمنع زكاة التجارة كما مر في العينية، وإن لم يكن الوفاء من غيره، لانها وإن تعلقت بالقيمة فالاعيان مرادة، وكذا لا يمنع من زكاة الفطرة إذا كان مالكا مؤونة السنة، ولا من الخمس إلا خمس الارباح. نعم يمكن أن يقال: لا يتأكهد إخراج زكاة التجارة للمديون، لانه نفل يضر بالفرض، وفي الجعفريات: من كان له مال، وعليه مال، فليحسب ماله وما عليه، فإن كان له فضل مائتي درهم فليعط خمسه، وهذا نص في منع الدين الزكاة. ________________________________________ (1) الجعفريات: 59. (2) ما بين المعقوفين لم يرد في المخطوطة والظاهر أنه سقط لسهومن كاتبها، كما وان هذه. القطعة قد وردت في الحجرية وكذلك المصدر، وقد أثبتناها في المتن لضرورتها. (3) إقبال الاعمال: 3. (4) لاحظ الاجازة الكبيرة في بحار الانوار 107: 60 - 137،. وتقدم في صفحة 20. (*) ________________________________________