[ 295 ] متعددة. ففي باب فضل صوم شعبان وصلته برمضان منه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران (1)، إلى آخره، ثم أطال الكلام في نقل أمثاله. والاعراض فاسد لفساد أصله، من كون ما نقله من أجزاء كتاب فقه الرضا عليه السلام، بل هومن أجزاء نوادر أحمد بن محمد بن عيسى، أدخل هو أو بعض الرواة أرخ الرضوي فيه، وقد التفت - سنمه الد - إلى ذلك بعد مذة، فاستدرك ما ذكره في الحاشية. فقال: من جملة ما عثرت عليه بعد مغيئ سنين عديدة من تأليف هذا الكتاب، إني وقفت على كتاب نوادر أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري الققي، فوجدته مطابقا لهذه الاخبار المسندة المذكورة في الكتاب، وقد حصل لي الظن القوقي، بل المتاخم للعلم بان هذه الاخبار ماخوذة عن النوالر، ويؤيده أن الحديث الاول المذكور في الكتاب أؤل رواته أحمد بن محمد بن عيسى، وهذا موافق لطريقة قدماء أهل الحديث، حيث يذكرون في أؤل كتبهم المصنفة أ سا ميهم، ! نتهى. ولا يخفى أن الموجود مق النوادر ليس إلآ المنضتم بالرضوي، ولم يكن عند العلامة المجلععي، وشيخنا الحر أزيد من ذلك، كما لا يخفى على من راجع البحار والوسائل، وراجع الرضوي، فلا يجد فيهما خبرا منقولا عن النوادر إلآ وهو موجود فيه، هذا على ما في بعض نسخ الرضوي، وما أكثرها، فآخره هو باب القضاء والقدر، وباب الاستطاعة، الذي يتبعه باب فضل صوم شعبان في النسخة الاخرى، وهو أؤل النوالر، وليس فيها خبر مسند أصلا. بى في النوادر أيضا أبواب ومقالات يظن أنها من أصل الرضوي، اختلطت به حتى (1) رسلة في تحيق حدضه الرضا (عليه لمسلام) للنصصد: 520 نوسرسدبن ضد بن عيسى: \. ________________________________________
