[ 186 ] السلام "، في محاربة الفكر الاسرائيلي الدخيل، وتصدوا لرموزه، وللمروجين له بحزم، وشجاعة، وصلابة، رغم ما كان يتمتع به أولئك الافاكون من حصانة قوية من قبل الحكام على أعلى المستويات. لقد واجههم الشيعة، وتصدوا لهم، عملا بالتكليف الشرعي، الذي أكده ما روي عن الرسرل الاكرم (ص)، من أنه قال: " إن الله قضى بالجهاد على المؤمنين في الفتنة بعدي... " إلى أن قال: "... يجاهدون على الاحداث في الدين، إذا عملوا بالرأي في الدين، لا رأي في الدين إلخ... " (1). ونذكر هنا بعض النماذج لمواقف أتباع مدرسة أهل البيت، وهي التالية: 1 - لقد أعلن ابن عباس بالنكير على أولئك الذين يسألون أهل الكتاب، مع وجود كتاب الله بين ظهرانيهم (2). 2 - وروي نظير ذلك عن ابن مسعود أيضا (3). ________________________________________ (1) تفسير فرات ص 614 ط جديد. (2) راجع: صحيح البخاري ج 4 ص 193 و 173 وج 2 ص 71 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 314 وج 11 ص 110 وجامع بيان العلم ج 2 ص 51 والفصل في الملل والاهواء والنحل ج 1 ص 216 والبداية والنهاية ج 2 ص 134 ومجمع الزوائد ج 1 ص 192 والدر المنثور ج 1 ص 83 عن البخاري، وعبد الرزاق، وابن أبي حاتم، والبيهقي في شعب الايمان. (3) راجع: المصنف للصنعاني ج 6 ص 112 وج 11 ص 160 وج 10 ص 313 وجامع بيان العلم وفضله ج 2 ص 50 والبداية والنهاية ج 2 ص 134 وفتح الباري ج 13 ص 281 وراجع: سنن الدارمي ج 1 ص 122 وتقييد العلم ص 53 و 56. (*) ________________________________________
