[ 167 ] وقيل: انه (ص) جعل يلعن أبا سفيان، وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحرث بن هشام - وأضافت بعض الروايات: عمرو بن العاص - فنزلت الاية، فتيب عليهم كلهم (1). وقيل: انه (ص) هم أن يدعو عليهم، فنهاه الله تعالى بهذه الاية، لعلمه بأن فيهم من يؤمن، فكف عن الدعاء عليهم (2). ونحن نشك في صحة ما تقدم، وذلك لما يلي: 1 - تناقض الروايات المتقدمة. 2 - انهم يقولون: ان سبب نزول الاية هو: أنه (ص) كان يقنت في صلاته بعد الركوع، ويدعو على مضر، وفي صلاة الفجر يدعو على بعض الاحياء العربية، فنزل قوله تعالى: (ليس لك من الامر شئ) (3). وسيأتي ذلك في الجزء الاتي من هذا الكتاب في فصل القنوت والدعاء على القبائل. وفي نص آخر: انه (ص) كان يلعن فلانا وفلانا من المنافقين، ________________________________________ (1) السيرة الحلبية ج 2 ص 234، والدر المنثور ج 2 ص 71 عن: أحمد، والبخاري، والترمذي، والبيهقي في الدلائل، وابن جرير، والنسائي، وابن أبي حاتم، وصحيح البخاري ج 3 ص 16، وراجع ج 4 ص 171 و 74 وج 2 ص 73، وفتح الباري ج 8 ص 170، ونصب الراية ج 2 ص 127 و 129، ونيل الاوطار ج 2 ص 398، وراجع: سنن البيهقي ج 2 ص 207 و 208، والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 227 و 228، ومسند أحمد ج 2 ص 93. (2) السيرة الحلبية ج 2 ص 234 / 241، وتاريخ الخميس ج 1 ص 429، والدر المنثور ج 2 ص 71 عن ابن جرير. (3) الدر المنثور ج 2 ص 71 عن البخاري ومسلم، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أ بي حاتم، والنحاس في ناسخه، والبيهقي في سننه، ومجمع البيان ج 2 ص 501، والبحار ج 20 ص 21 عنه. (*) ________________________________________
