[ 230 ] تريد حياته (ص)، وتريد أن تبقى معه ولا تفارقه، حتى انها حينما أخبرها، وهو على فراش الموت: أنها أول أهل بيته لحوقا به ضحكت واستبشرت، فراجع كتب الحديث والتاريخ (1). ب: النبي (ص) والمسلمون في الجبل ! ويقولون: انه (صلى الله عليه وآله وسلم) لما صعد الجبل علت عالية من قريش الجبل، فقاتلهم عمر، ورهط من المهاجرين، حتى أهبطوهم من الجبل، ونهض (ص) الى صخرة في الجبل ليعلوها، فلم يستطع، فجلس تحته طلحة، ونهض به حتى استوى عليها، وكان بطلحة عرج، فتكلف الاستقامة، لئلا يشق على النبي (ص)، فذهب عرجه (2). ونقول: أولا: ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن معه لم يبلغوا الصخرة، ولا الغار، ولا المهراس، ولا الدرجة المبنية من الشعب، وذلك لما يلي: ________________________________________ (1) راجع: حلية الاولياء ج 2 ص 39، وصفة الصفوة ج 2 ص 12، وخصائص أمير المؤمنين (ع) للنسائي ص 119، وفي هامشه عن مصادر كثيرة، وراجع: ينابيع المودة ص 173، والصواعق المحرقة ص 188، وكنز العمال ج 13 ص 92 و 93، والاصابة ج 4 ص 378، وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 120 وراجع: البداية والنهاية ج 6 ص 332، وصحيح البخاري ج 3 ص 60، وعن مسلم في فضائل الصحابة وعن أبي داود أيضا، ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 361 و 362، وشرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 266، واحقاق الحق ج 10 ص 439 حتى ص 452 عن مصادر كثيرة. (2) الكامل لابن الاثير ج 2 ص 158، ووفاء الوفاء ج 1 ص 297، والسيرة الحلبية ج 2 ص 236 / 237 و 238، والترمذي وصححه، والرياض النضرة، وأحمد، وأبو حاتم، وراجع: الثقات لابن حبان ج 1 ص 229. (*) ________________________________________
