[ 253 ] ويقال ان الانصار هم الذين حالوا بينها وبين رسول الله (ص) (1). 3 - وفي الصفوة: أنها جاءت بثوبين لتكفين حمزة، فإذا الى جنبه أنصاري قتيل، قد مثل به، فوجدوا غضاضة وحياء أن يكفنوا هذا، ويتركوا ذاك، فأقرعوا بين الثوبين، فأصاب الانصاري أكبر الثوبين، فكفن حمزة بالاخر، فلف على قدمي حمزة ليف واذخر (2). 4 - وكان لحمزة يوم قتل تسع وخمسون سنة، وصلى النبي (ص) عليه، وكبر سبع تكبيرات. ثم صاروا يأتون بالقتلى، ويضعونهم الى جانبه، فيصلي عليه وعليهم حتى صلى عليه اثنتين وسبعين صلاة. كذا في الطيبي (3). ولكننا نشك فيما ذكر عن مقدار عمره بملاحظة ما تقدم في حديث ارادة عبد المطلب ذبح ولده عبد الله، حين ولد له أولاده العشرة. كما أننا نجد عليا (عليه السلام) يذكر: أنه (ص) قد خص حمزة بسبعين تكبيرة (4). فلعله كبر عليه سبعين، ثم صلى عليه سبعين صلاة أخرى. ________________________________________ = الاثير ج 2 ص 161 / 162، والسيرة الحلبية ج 2 ص 247 و 248، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 101 و 103، وحياة الصحابة ج 2 ص 650 و 651، ومجمع الزوائد ج 6 ص 119 / 120 عن البزار والطبراني، وكنز العمال ج 15 ص 302. (1) شرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 17،. مغازي الواقدي ج 1 ص 290، ومجمع الزوائد ج 6 ص 119 و 120. (2) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 441 و 442. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 242. (4) نهج البلاغة بشرح عبده ج 3 ص 35. (*) ________________________________________