[ 144 ] وليس عبد شمس في حلف الفضول (1). ورابعا: مجموعة قضايا تدل على أن الامويين ما كانوا في حلف الفضول، وعلى أن الاسلام قد اعترف بهذا الحلف وأمضاه. ونذكر منها: ألف: أنه كان بين الحسين (عليه السلام)، والوليد بن عتبة الاموي أمير المدينة من قبل عمه معاوية منازعة في مال متعلق بالحسين، فكأن الوليد تحامل على الحسين في حقه لسلطانه، فقال الحسين: أحلف بالله، لتنصفني من حقي، أو لاخذن سيفي، ثم لاقومن في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم لادعون بحلف الفضول. فاستجاب للحسين جماعة، منهم: عبد الله بن الزبير، وهو من أسد بن عبد العزى، والمسور بن مخرمة الزهري، و عبد الرحمان بن عثمان التيمي، فلما بلغ الوليد ذلك أنصف الحسين من حقه حتى رضي (2). ب: وحسب نص أبي هلال العسكري: (كان بين الحسين (عليه السلام) وبين معاوية كلام في أرض للحسين. فقال الحسين لابن الزبير: خيره في ثلاثة، والرابعة الصيلم: أن يجعلك أو ابن عمر بيني وبينه. أو يقر بحقي، ثم يسألني أن أهبه له. أو يشتريه مني، فإن أبى - فوالذي نفسي بيده - لاهتفن بحلف الفضول الخ (3). ج: وعند أبي الفرج رواية جاء في آخرها: أنه حينما أظهر معاوية إنزعاجه من عدم زيارة الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) له، وهو في ________________________________________ (1) الاغاني: ج 16 ص 66 و 70. (2) سيرة ابن هشام ج 1 ص 142 والسيرة الحلبية ج 1 ص 132، والكامل لابن الاثير ط صادر ج 2 ص 42، والبداية والنهاية ج 2 ص 293 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 53 عن سيرة الحافظ الدمياطي وأنساب الاشراف ج 2 ص 14، والاغاني: ج 16 ص 68. (3) الاوائل ج 1 ص 73 / 74. والاغاني: ج 16 ص 68. (*) ________________________________________
