[ 149 ] الكوفة، وقالوا له: لا تعزله، لانه منصوب من قبل عمر، وبايعناك على أن لا تغير شيئا مما قرره أبو بكر وعمر (1). كما أنه لم يستطع أن يمنع جيشه من صلاة التراويح، لان عمر هو الذي شرعها. وصاحوا واسنة عمراه (2). ولعل أول من صاح في هذه المناسبة ب‍ (واعمراه) هو قاضيه شريح (3). بل لقد نادوا بعلي (عليه السلام) في حرب الجمل: (اعطنا سنة العمرين (4)). وسمع رجل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول عن معاوية: من أدرك هذا أميرا فليبقرن خاصرته بالسيف، فرآه يخطب في الشام، فأراد تنفيذ أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالوا له: أتدري من استعمله ؟. قال: ومن قالوا: أمير المؤمنين عمر. ________________________________________ (1) كشف القناع عن حجية الاجماع: 64، وراجع: تنقيح المقال: ج 2 ص 83، وقاموس الرجال: ج 5 ص 67. (2) راجع: شرح النهج للمعتزلي: ج 2 ص 283 وج 1 ص 269، والصراط المستقيم: ج 3 ص 26، والكافي ج 8 ص 63 وتلخيص الشافي: ج 4 ص 58، والبحار ط حجرية: ج 8 ص 284، وراجع: الجواهر: ج 21 ص 337، والوسائل: باب (10) من أبواب نوافل شهر رمضان، كتاب الصلاة، وكشف القناع: ص 65 / 66 وسليم بن قيس ص 126 ط مؤسسة البعثة. (3) راجع: قاموس الرجال: ج 5 ص 67. (4) الكامل للمبرد ج 1 ص 144 ط دار نهضة مصر. وراجع الكافي: ج 8 ص 59، وشرح النهج: ج 1 ص 269، والكامل في التاريخ: ج 3 ص 343، والاخبار الطوال: ص 207، وأنساب الاشراف، بتحقيق المحمودي: ج 2 ص 370 / 371، وتنقيح المقال: ج 2 ص 83. (*) ________________________________________