د. إحياء الثقافة الإسلامية الأصيلة وردّ الشبهات. هـ. الدفاع عن الهوية الإسلامية للمسلمين في الدول غير الإسلامية. هذا وقد انضمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إليها عام 1994م، فبلغت الدول المنتمية 39 دولة. أما المؤسسات الأخرى فهي: ـ الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ـ ومقره في الرياض. ـ اللجنة الإسلامية للهلال الدولي ـ ومقره في بنغازي بليبيا. ـ الاتحاد العالمي للمدارس الدولية ـ العربية الإسلامية. ـ لجنة تنسيق العمل الإسلامي والدعوة. وخلاصة الأمر: أنّنا نجد للمنظمة تأثيراً لا بأس به في المجالات الثقافية، وربما فاق هذا التأثير بكثير آثارها الاقتصادية والسياسية، إلاّ أنّه لم يصل مع هذا إلى الحد المطلوب من منظمة عالمية تحمل أهدافاً كبرى، وتعمل على الرقي بمستوى أبناء الأمة في مختلف المجالات، ذلك أنّ التوعية الحقيقية تتطلب العمل على تعميق المفاهيم الإسلامية الأصيلة حول الوحدة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، ونشر الفضائل، وإيجاد التوازن المطلوب على مختلف المستويات، وحذف كل مظاهر الفساد الأخلاقي والسياسي والثقافي والاقتصادي، واحياء الشعائر الإسلامية بما لها من روح حقيقية، وبالتالي على إيجاد المجتمع الإسلامي الأصيل الواحد والفرد المسلم الملتزم. وهذه أمور لم تستطع المنظمة القيام بها مع الأسف ولعل أهم الأساس التي اقعدتها عن تحقيق أهم وظائفها تكمن في أنّها تستمد قوتها من أعضائها والبعض من هؤلاء الأعضاء يصوغون سياساتهم على أساس التبعية للغرب او للشرق، بالإضافة للمصالح الوطنية أو الحزبية أو القومية المغلقة، مكتفين من الإسلام ببعض الصفات السطحية. وهو الأمر الذي وجدنا الإمام الراحل الخميني(قدس سرهم) قد حذر منه في مجالات عديدة ودعا العالم الإسلامي شعوباً وحكومات للتحرر من التبعية والاستقلال في صياغة القرار. هذا بالإضافة إلى أنّ المنظمة تسير عادة وفق المجالات المسموح بها من قبل الدول وبعض هذه الدول محكومة تماماً لعاملين أساسيين: التبعية السياسية للغرب، والأفق الضيق للثقافة القشرية والتصور الجامد للإسلام، وكل ذلك يمنع المنظمة من القيام
