ومن جملة ما سيشكل ضرورة من ضرورات الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين، الاستفادة من الحاسب الآلي وشبكة الأنترنيت لتبادل المعلومات، وهذا أيضاً بحاجة إلى دراسة علمية دقيقة. إنّ علوم الأقمار الصناعية والحاسوب الآلي يجب أن تأخذ طريقها للكتب المنهجية في الدول الإسلامية، وفي البحوث الجامعية والمعاهد الفنية المختبرات العلمية، وذلك بعناية وباهتمام من المنظمة الإسلامية إيسيسكو من أجل زيادة الكفاءات الإسلامية في نشر العلوم العصرية في عالمنا الإسلامي. التحولات العالمية في مجال التدخل الدولي في عملية التقنين ثم إنّ الإيسيسكو مطالبة بإلحاح في إطار وظائفها العامة بالتعامل الحكيم مع الاتجاه الدولي للأمم المتحدة ومن ورائها الدول العظمى للسيطرة على التقنين الداخلي لكل الشعوب، وخصوصاً شعوب العالم الثالث، ذلك من خلال: 1. رصد كل التحركات العالمية والتخطيط المطلوب لطرح المبادئ الإسلامية ووجهات نظر العالم الإسلامي. 2. استباق الأحداث ووضع التصورات العامة والأسس المقبولة إسلامياً وتعميمها على الدول الإسلامية لتتم التوعية المطلوبة. 3. عقد الاتصالات الدولية، والحضور الفعال في المؤتمرات واللقاءات التي تتم في هذا الصدد وتنسيق الجهود الإسلامية. ونذكر بهذا الصدد أنّ منظمة المؤتمر الإسلامي، لم تستطع أن تلعب دوراً نشطاً في مؤتمرات مكسيكوسيتي، وبخارست، والقاهرة، وكوبنهاكن حول التنمية، أو مؤتمري نيروبي وبكين، وأمثالهما حول المرأة، مما فسح المجال لهجوم صاعق من قبل أعداء القيم الإنسانية تحت غطاء التحرك الدولي للتنمية. 4. التعامل مع الجوانب الإيجابية من هذا التحرك بكل رحابة صدر والوقوف الحازم بوجه الجوانب السلبية. فوثيقة القاهرة مثلا حول السكان والتنمية، ووثيقة بكين حول المرأة، تحويان بلاريب، عناصر إيجابية كثيرة لإصلاح وضع المهاجرين والمهاجرات، وتنظيم شؤون المبعدين واللاجئين، وقوانين العمل، خصوصا بالنسبة للمرأة والطفل، وإصلاح الوضع