التعليمي، وهي أمور ينبغي تشجيعها وتطويرها، ولكنهما في الوقت نفسه حوتا الكثير من العناصر السلبية الخطيرة كموضوع ما يسمى بالحقوق الجنسية، والصلات بين الجنسين خارج حدود الزواج، تغيير مفهوم العائلة التقليدي، وفسح المجال للإجهاض، والمساواة المطلقة في جميع الشؤون، بل وتأليب جنس ضد جنس آخر، وهي جميعاً وغيرها أمور ينبغي دراستها والاستعداد الكامل للردّ عليها، الأمر الذي كنا نفتقده مع الأسف. الصحوة الإسلامية ومسؤوليات الإيسيسكو لم تعد الصحوة الإسلامية مجرد إحساسات جماهيرية، بل أخذت أبعاداً جديدة على مختلف الصعد، مما أثار حفائظ أعداء الأمة الإسلامية، وهذا يتطلب من الإيسيسكو دوراً فاعلا في ترشيد الصحوة الإسلامية وتوجيههاً توجيهاً يصب في المساوات الصحيحة لتحقيق أهدافها ضمن خطوات كثيرة، نشير منها إلى ما يلي: 1. تشجيع دراسات الصحوة الإسلامية (أسبابها خصائصها ـ نتائجها) والعمل على ترشيد هذه الصحوة لتقوم بدورها المطلوب في تحقيق الغد المشرق. 2. العمل على بعث عطاء الصحوة في كل عروق الأمة وتحقيق التوازن التوعوي المطلوب. 3. المساعدة في تحقيق مقتضيات الصحوة من قبيل دفع عملية تطبيق الإسلام إلى الأمام ونشر المظاهر الإسلامية، وتحريك الحماس المطلوب للقضية الإسلامية. 4. مراقبة التخطيط المعادي للصحوة وتوعية الأمة بأخطاره وفضح أساليبه. 5. العمل على تنفيذ كل الاستراتيجيات التي تمت الموافقة عليها والسعي للحفاظ على شخصيتها، والدفاع عن حقوقها، وإمكان قيامها بمهمة الدعوة الإسلامية. 6. العمل على رفع المستوي الثقافي والعلمي والتقني في الدول الإسلامية، وتطوير أنظمة التعليم بما يخدم أهداف الدول الإسلامية حقيقة، وتشجيع الباحثين والمفكرين والدارسين، وإقامة المبياد الدول الإسلامية في مختلف المجالات العلمية. ونقترح هنا إعداد تقرير سنوي عن أوضاع العالم الإسلامي في المجالات التي تعنى بها الإيسيسكو، وتحديد ميزان التقدم أو التراجع الحاصل فيها، وعرض هذا التقرير على المؤتمرات الإسلامية لوزراء الخارجية ومؤتمرات القمة الإسلامي مع عرض الحلول