الناجعة للمشاكل واقتراح مشاريع قرارات مناسبة. 7. الاهتمام بمساعدة الدول التي تعاني ظروفاً ثقافية واجتماعية سياسية حرجة كالعراق وأفغانستان والصومال وفلسطين والبوسنة والهرسك والشيشان، لتخطي هذه المصاعب. ونسجل هنا أنّ منظمة المؤتمر الإسلامي لم تكن على مستوى الأحداث الضخمة التي واجهت الأمة الإسلامية حتى في الجوانب الاجتماعية والصحية والثقافية، فضلا عن الجوانب السياسية والاقتصادية، مما يتطلب جهودا حثيثة لمعرفة نقاط الضعف وحذفها ونقاط القوة ودعمها وتقويتها. وإلاّ فمن المخجل حقا هذه الفروق الاقتصادية الهائلة بين أنواع الدخل، وأنماط التعليم والمستويات الصحية، وهذه العادات السخيفة المنتشرة هنا وهناك، وهذه المفاسد الأخلاقية التي تعج بها بعض المناطق، ولانكير ولانذير. ونحن وإن كنا نسعى لكي نحسن الظن بالمسؤولين عن الأمور، لكننا لا نستطيع أن نغض النظر عما تعانيه شعوبنا خصوصا أثناء الويلات والنزاعات العسكرية، من تشريد وتقتيل قد يدوم سنوات طويلة وثقيلة، في حين تنعم أجزاء أخرى من عالمنا الإسلامي بالدعة والراحة وكأنّ شيئا لم يكن. 8. توظيف العقول الإسلامية المهاجرة في تنمية العالم الإسلامي ففي الوقت الذي تعاني فيه الدول الإسلامية من نقص كبير في الخبراء، نجد الدول المتطورة تعتمد على المفكرين المسلمين في البحث العلمي والدراسات العليا، مع أنّهم لايتقاضون إلاّ مايتقاضاه عامل التنظيف، وأسباب ذلك كثيرة، منها أمنية ومنها سياسية، لكن السبب الرئيس هو انعدام وسائل العمل العملي وغياب العناية الكافية برجال العلم في كثير من الدول الإسلامية. وحبذا لو بادرت الإيسيسكو بإجراء دراسة لتسهيل عملية الاستفادة من العقول الإسلامية وتوظيفها لخدمة العالم الإسلامي أو على الأقل وضع خطة لاستثمار وجود هذه النخبة في المجتمعات غير الإسلامية لخدمة القضايا العلمية والإعلامية والثقافية في العالم الإسلامي. 9. تطوير مستوي التعامل مع الأقليات الإسلامية المهاجرة أو المقيمة في الدول الأخرى بشكل يضمن لها الرفاه المستمر والحفاظ على الشخصية والدفاع عن الحقوق،