الذي هو من الشخصيات الشيعية الممتازة. ويروى أن له كتاباً سماه «كتاب السنن والأحكام والقضايا» وإذا لاحظنا كون وفاة أبي رافع في السنة الخامسة والثلاثين من الهجرة اتضح لنا تلقائياً مسألة قيادة الشيعة في هذا الموضوع. ويذكر سلمان الفارسي مدوناً آخر بعد أبي رافع([243]) ويذكر بعض المصادر اسم أبي ذر الغفاري أيضا ويروي أن له كتاباً يسمى «كتاب الخطبة» كتب فيه ما جرى من الحوادث بعد وفاة النبي(ص)([244]). ويقال أن أول مؤلف في أصول الحديث هو الحاكم النيسابوري (و 5.4 هـ) ولا يمكن لنا أن نفهم علة ذكر النيسابوري كمدوّن في هذا الموضوع. إذ حينما درسنا كتابه الذي صنفه في أصول الحديث «معرفة علوم الحديث» لا نرى له مزية تخص هذا الموضوع. كتــب الحــديث للشيـعة كتب الحديث للشيعة تعرف بـ«الكتب الأربعة» وهي: 1 ـ الكافي: مؤلفه أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني ولا نملك معلومات قطعية في تأريخ ولادة المؤلف الذي هو إيراني أصلاً. وقد درس المؤلف في بغداد دراسة جدية حيث يقال أنّه أكبر من مضى من المحدثين. فلذلك لُقّب بـ«ثقة الإسلام»([245]). يوازن الكليني بالبخاري في ([246])أهل السنّة وتوفي سنة 327/996.