[ 232 ] وموالاة أخيه سيد الخلق بعده على بن أبى طالب وموالاة الأئمة الطاهرين من ولده ومعاداة اعدائهم وكلما فات من الدنيا بعد ذلك فجلل وأقبلت على صلاتي فجاء الذئب فاخد حملا وذهب به أذ أقبل على الذئب أسد فقطعه نصفين واستنقذ الحمل ورده إلى القطيع ثم نادى يا ابا ذر أقبل على صلاتك فان الله وكلنى بغنمك إلى ان تصلى فاقبلت على صلاتي وقد غشيني من التعجب ما لا يعلمه إلا الله فجاءني الاسد وقال لى إمض إلى محمد صلى الله عليه وآله واقرأه عنى السلام فاخبره ان الله قد اكرم صاحبك الحافظ لشريعتك ووكل اسدا " بغنمه يحفظها فعجب من قوله رسول الله. وحدث ابن جريج عن عطاء بن ابى رباح عن عبيدة بن عمير الليثى عن ابى ذر قال: دخلت على رسول الله المسجد وهو جالس وحده فاعتنمت وحدته فقال يا اباذر ان للمسجد نحية قلت يا رسول لله وما تحيته قال ركتعان فركعتهما ثم التفتت إليه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله أنت أمرتنى بالصلاة فما الصلاة قال صلى الله عليه وآله خير موضوع فمن شاء اقل ومن شاء اكثر قلت يا رسول الله أي الاعمال أحب إلى الله تعالى قال الايمان بالله ثم الجهاد في سبيل الله تعالى قلت يا رسول الله أي المؤمنين اكمل ايمانا " قال احسنهم خلقا " قلت يا رسول الله فاى المسلمين أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قلت فاى الهجرة أفضل قال من هجر السوء قلت فأى الليل أفضل قال جوف الليل الغابر قلت فأى الصلاة أفضل قال طول القنوت قلت فأى الصدقة أفضل قال جهد من مقل إلى فقير في سر قلت فما الصوم قال فرض مجزئ وعند الله اضعاف كثيرة قلت أي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا " وأنفسها عند أهلها قلت فأى الجهاد أفضل قال من عقر جواده واهريق دمه قلت أي آية أنزلها الله عليك أعظم قال آية الكرسي ثم قال يا ابا ذر ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بارض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة قلت يارسول الله كم النبيون قال مائة الف وأربعة وعشرون الف نبى قلت يا رسول الله كم المرسلون قال ثلاثمائة وثلاثة عشر جم ________________________________________
