[ 255 ] في سنة ثلاثة وعشرين وسبعمائة. (أبو اليقظان عمار) بعين مهملة مفتوحة فميم مشددة فراء ابن ياسر بمثناة تحتية وبعد الالف سين مهملة وراء. ابن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين ابن الوذيم بفتح الواو كسر الذال المعجمة وبعدها ياء مثناة تحتية واخره ميم ويقال الوذين بالنون ابن تغلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بمثناة تحتية على وزن سام بن عنس بفتح العين المهملة وسكون النون وبعدها سين مهملة ابن مالك وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب المذحجي العنسى مولى بنى مخزوم. قال أبو عمرو في كتاب الاستيعاب كان ياسر والد عمار بن ياسر عربيا " قحطانيا " من عنس في مذحج الا ان أبنه عمار كان مولى لبنى مخزوم لأن اباه ياسر قدم مع أخوين له يقال لهما الحرث ومالك في طلب أخ لهم رابع فرجع الحرث ومالك إلى اليمن واقام ياسر بمكة فحالف ابا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومى فزوجه أبوه حذيفة أمة له يقال لها سمية فأولدها عمارا " فمن هاهنا كان عمار مولى بنى مخزوم وأبوه عربي قحطاني لا يختلفون في ذلك وللحلف والولاء الذى بين بنى مخزوم وعمار وأبيه ياسر كان أجتماع بنى مخزوم على عثمان حين نال غلمان عثمان من عمار ما نالوا من الضرب حتى ناله فتق في بطنه وكسروا ضلعا " من اضلاعه فاجتمعت بنوا مخزوم وقالوا والله لئن مات لاقتلنا به أحدا " غير عثمان. وكان عمار رضى الله عنه آدم طويلا مضطربا أشهل العينين بعيد ما بين المنكبين لا يغير شيبته. قال أبو عمر ولم يزل عمار مع حذيفة بن المغيرة حتى مات وجاء الله بالاسلام فاسلم عمار وعبد الله أخوه وياسر أبوهما وسمية أمهما وكان أسلامهم ________________________________________