[ 340 ] قيسا " من مصر قال على " ع " والله انى غير مصدق بهذا على قيس فقال عبد الله اعزله يا أمير المؤمنين فان كان ما قد قيل حقا فلا يعتزل لك ان عزلته قال وانهم لكذلك إذ جاءهم كتاب من قيس بن سعد فيه: اما بعد فانى أخبرك يا أمير المؤمنين اكرمك الله وأعزك ان قبلى رجالا معتزلين سألوني ان اكف عنهم وادعهم على حالهم حتى يستقيم امر الناس فترى ويرون وقد رأيت ان اكف عنهم ولا اعجل بحربهم وان أتألفهم فيما بين ذلك لعل الله ان يقبل بقلوبهم ويفرقهم عن ضلالتهم إن شاء الله والسلام. فقال عبد الله بن جعفر يا أمير المؤمنين إنك ان اطمعته في تركهم واعتزالهم استشرى الامر وتفاقمت وقعد عن بيعتك كثير ممن تريده على الدخول فيها ولكن مره بقتالهم فكتب إليه: اما بعد فسر إلى القوم الذين ذكرت فان دخلوا فيما دخل فيه المسلمون وإلا فناجزهم والسلام قال فلما أتى هذا الكتاب قيسا " فقرأه لم يتمالك ان كتب إلى على " ع " اما بعد يا أمير المؤمنين فالعجب لك تأمرني بقتال قوم كافين عنك لم يهدوا يدا للفتنة ولا أرصدوا لها فاطعني يا أمير المؤمنين وكف عنهم فان الرأى تركهم والسلام فلما اتاه هذا الكتاب قال عبد الله بن جعفر يا أمير المؤمنين أبعث محمدا بن أبى بكر يكفيك أمرها وأعزل قيسا فوالله لبلغني ان قيسا يقول ان سلطانا لا يتم الا بقتل مسلمة بن مخلد لسلطان سوء والله ما أحب ان لى سلطان الشام مع سلطان مصر وانى قتلت بن مخلد وكان عبد الله بن جعفر اخا محمد بن ابى بكر لأمه وكان يحب ان يكون له امرة وسلطان فاستعمل على " ع " محمد بن أبى بكر على مصر لمحبته له ولهوى عبد الله بن جعفر أخيه فيه وكتب معه كتابا " إلى أهل مصر فسار حتى قدمها فقال له قيس ما بال أمير المؤمنين ما غيره أدخل أحد بينى وبينه قال لا وهذا السلطان سلطانك وكان بينهما نسب كان تحت قيس فرسة بنت أبى قحافة أخت أبى بكر الصديق فكان قيس زوج عمة محمد فقال قيس لا والله لا أقيم معك ساعة واحدة وغضب حين عزله على عنها وخرج منها مقبلا إلى المدينة ولم يمض ________________________________________
